-0001-11-30

رئيس البلدية يستقبل وزير الاقتصاد الوطني

استقبل الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون وزير الاقتصاد الوطني الدكتور علاء الدين الرفاتي ومدير دائرة الاتصال والإعلام الأستاذ طارق لبد ومنسق العلاقات العامة الأستاذ حسام الشعراوي بحضور كل من عضو المجلس البلدي الشيخ نوفل عليان و مدير دائرة الشئون الإدارية الشيخ زياد عاشور ومدير الدائرة المالية الأستاذ عبد الحميد أبو هربيد ومدير دائرة العلاقات العامة مهنا المصري ومدير الدائرة الهندسية المكلف المهندس مهند القانوع .

وتأتي الزيارة لبحث سبل إعادة تأهيل المنطقة الصناعية في مدينة بيت حانون وخاصة بعد تعرضها للاجتياحات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وما خلفته من دمار لمصانع المنطقة الصناعية.

بدوره رحب رئيس البلدية بالوزير والوفد المرافق له مثمناً اهتمام وزارة الاقتصاد بالإطلاع على الأوضاع الاقتصادية والمعوقات التي تعترض طريقها، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها خاصة المنطقة الصناعية . مبيناً أن المنطقة الصناعية تحتوي على العديد من الصناعات منها صناعة الخياطة والنسيج، وصناعة الألمنيوم والبلاستيك، وصناعة الأدوية، والصناعات الغذائية، الى جانب مصانع الباطون وصناعات أخرى. موضحاً أن المنطقة بحاجة لإعادة تأهيل لتنمية الاقتصاد داخل المدينة خاصة بعد أن تعرضت للكثير من التدمير من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي أثر بالسلب على بعض المصانع التي توقفت عن العمل وبعضها الأخر أغلق .

مطالباً الوزارة بإيجاد المستثمرين لإعادة إحياء المنطقة الصناعية والعمل على رفع الاقتصاد في القطاع . مشيراً إلى أن المنطقة توفر خدمات الأمن والحماية للمستثمرين ولمصانعهم، وقسم خاص لصيانة المباني والمصانع القائمة والبنية التحتية، إضافة إلى توفير قسم للحفاظ على نظافة المنطقة .

من جانبه عبر وزير الاقتصاد عن سعادته لوجود مثل هذه المنطقة في شمال القطاع التي تعد صرح اقتصادي مهم للشعب الفلسطيني ومصدر فخر له. مضيفاً أنها تعبر عن تصميم وإرادة الشعب في التنمية الاقتصادية للوصول إلى الاستقلال والاعتماد على الذات. وأشار إلى أن التعطيل الذي حدث للمنطقة الصناعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي إنما هو لتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني حتى لا تشكل رافعة للعمل الاقتصادي.

وكشف الرفاتي أنه سيتم العمل على إحياء هذه المنطقة، وإيجاد مناطق صناعية أخرى مشابهة لها في المحافظات الأخرى. مبيناً أن الحكومة تسعى حالياً إلى إيجاد منطقة تجارية مشتركة مع الجانب المصري لفتح أفق جديدة للعمل التجاري وتكوين علاقات اقتصادية متينة مع الدول العربية المجاورة.

وأوضح أن إنجاح المشروعات الاقتصادية في قطاع غزة جزء من مقاومة الاحتلال الذي يصر على تدميرها. مطالباً في الوقت ذاته جميع الأطراف بالاستمرار في تحدي الاحتلال لكسر هيمنته الاقتصادية عليه.

وأشاد الرفاتي بالجهود التي تبذلها البلدية للحفاظ على متانة الاقتصاد الفلسطيني ، وتوفيرها لجميع متطلبات العمل الصناعي بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

شارك الخبر