بلدية بيت حانون تطلق مؤتمرها العلمي الثاني بعنوان "بيت حانون.. الماضي والحاضر"
أطلقت بلدية بيت حانون مؤتمرها العلمي الثاني بعنوان "بيت حانون.. الماضي والحاضر"والذي يعقد على مدار يومين في مقر البلدية. بحضور كل من وكيل مساعد وزارة الحكم المحلي زهدى الغريز وضيف المؤتمر أ.د. عدنان قاسم ووزيرة شئون المرأة أ. جميلة الشنطي والنائب في المجلس التشريعي د.عاطف عدوان وعدد من الأكاديميين ووجهاء ومخاتير المدينة .
ويشارك في المؤتمر قرابة 21 باحثًا من قطاع غزة وسيتم عرض 16 ورقة بحثية خلال المؤتمر الذي يختتم أعماله مساء اليوم.
ويهدف المؤتمر إلى إحياء الذاكرة الفلسطينية وتدوين الرواية الشفوية وإلقاء الضوء على بيت حانون وتاريخها وتطورها العمراني والتعرف على معالمها الجغرافية والسكنية وإلقاء الضوء على النشاط الاقتصادي والزراعي ودورها الجهادي والنضالي وإبراز رسالة المؤسسات وأثرها في التنمية والتعرف بأعلام البلدة.
وأوضح رئيس المؤتمر محمد الكفارنة أن الهدف من عقد المؤتمر ندرة المعلومات عن مدينة بيت حانون ونشأتها وتطورها والمراحل التي مرت بها. لافتًا إلى أنه تم تكاتف عدد من الباحثين بالتعاون مع البلدية للاطلاع على تاريخها وجمع المعلومات عنها لتطويرها والرقى بها.
وأكد أنه سيتم رفع توصيات المؤتمر لكافة المعنيين للارتقاء بالبلدة . مضيفًا: "بلدية بيت حانون من أول البلديات على مستوى فلسطين التي تحتضن المؤتمرات العلمية".
بدوره أشار وكيل مساعد وزارة الحكم المحلي إلى أن بلديات القطاع تعمل على معالجة قضاياها بشتى الطرق والوسائل سواء من خلال المؤتمرات أو ورش العمل وغيرها بهدف التخفيف عن مواطنيها.
وقال: إن وزارته توجه بلديات القطاع لتوسيع صلاحياتها لتقديم أفضل الخدمات لمواطنيها. مبينًا أن البلدية تسعى للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة كالمياه والصرف الصحي والتنظيم والاهتمام بالبيئة والنظافة وغيرها.
من جانبه استعرض ضيف المؤتمر نشأة وتاريخ بلدة بيت حانون ومعالمها الجغرافية والسكانية والتطوير العمراني بها والعائلات التي تسكنها وتراثها الثقافي والاجتماعي.
وأطلع قاسم الباحثين والحاضرين على الدور الجهادي والنضالي للبلدة والمعارك التي دارت بها منذ العصور الماضية وأعلام البلدة وغيرها.
وترأس الجلسة الأولى للمؤتمر نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية محمد شبات. وقدم د.عدوان ورقة عمل عن الشهيد صلاح شحادة مستعرضًا سيرته وحياته ومقاومة الاحتلال واعتقالاته واستشهاده وغيرها.
وتناولت دراسة الباحث عبد الرحيم أبو حمدان تقديم صورة عن مدينة بيت حانون في الرواية الفلسطينية فيما رمت دراسة الباحث جمال الزعانين لدراسة تتبعية لاتجاهات أفراد المجتمع نحو التعليم في البلدة.
أم ادراسة الباحث بلال عبد الدايم هدفت لتقييم الواقع الجغرافي للمدينة بمفهوم الجغرافيا البيئية وتوضيح وتقييم مشكلة التلوث المائي وغيرها.
واستعرضت الجلسة الثانية للمؤتمر التي ترأسها الباحث جمال الزعانين عددا من أوراق العمل. ودعت وزيرة شئون المرأة في دراسة قدمتها بعنوان " المرأة الفلسطينية في بيت حانون – مسيرة نضال" للنهوض بمستوى الوعي لدى المرأة الفلسطينية وتحسين البيئة القانونية الاجتماعية للمرأة وغيرها.
وتتطرقت دراسة الباحث علي نصار إلى واقع التعليم في مدينة بيت حانون منذ الخلافة العثمانية وحتى الآن. فيحين تطرقت دراسة الباحث عمر العثماني إلى مشاريع الافرازات في المدينة. وأظهر الباحث محمود الزعانين خلال دراسته الدور الجهادي والنضالي على أرض بيت حانون.
وتبلغ مساحة مدينة بيت حانون اثني عشر ألفا وخمسمائة دونم يقطنها قرابة 45 ألف نسمة وتضم عزبة "بيت حانون" وأبراج العودة والندى.
والجدير ذكره أن البلدية عقدت المؤتمر العلمي الأول بعنوان " التعليم في مدينة بيت حانون بين الواقع والمأمول" قبل عامين.