كلمة الرئيس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ــ.. أما بعد
أهلنا الكرام في مدينة بيت حانون
تسعى بلدية بيت حانون لأن تكون من المؤسسات الفلسطينية الأهلية التنموية الرائدة التي تساهم بتميز في تطوير قدرات الإنسان والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية في بناء المجتمع المدني ,وذلك من خلال التحديد المنهجي لاحتياجات المواطن الفلسطيني وأولوياته , والعمل على إيجاد الآليات السليمة للاستفادة القصوى من مصادر التمويل المتاحة .من أجل الاستمرار في حمل رسالة الإنسانية لأهلها وشعبها ومن حولها ,وديمومة الازدهار والرقي , وتوفير البيئة النظيفة والجملية , وتأهيل القيم الحضارية , ومواكبة التطور في مختلف الميادين والنواحي التطويرية , والخدماتية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال التعاون بين البلدية ومؤسسات المجتمع المدني .
وفي أطار السعي لتحقيق هذه الرسالة تركز البلدية على مجموعة من استراتيجيات التداخل المندرجة في إطار أهداف تنموية رئيسة تصب جميعها في إيجاد بيئة ممكنة لجميع المواطنين ,وقد انبثقت هذه الأهداف التنموية من الإدراك العميق لجميع الأطراف الفاعلة في البلدة بضرورة معالجة القضايا الرئيسة التي يعانون منها في شتى القطاعات ,وخصوصا تلك التي تتعلق بالفقراء والمهشمين والنساء والشباب .
أهلنا الأفاضل
استطاعت البلدية وعلى مدى الأعوام الماضية أن تبني شبكة من العلاقات الدولية الواسعة والممتدة مع عدد كبير من المدن والمؤسسات المحلية والدولية .لقد تبنت البلدية عددآ من السياسيات والاستراتيجيات لتحقيق هذا الهدف وذلك من خلال إبرام اتفاقيات التوأمة ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تسويق المدينة وقضيتها على المستوى الدولي من ناحية ,وحشد الدعم الدولي لقضيتها من ناحية أخرى ,كما عملت من خلالها على حشد التمويل اللازم لمشاريعها الحيوية سواء المتعلقة بانجاز مشاريع البني التحتية ,أو تلك التي تتناول العنصر البشري وجوانب
بناء القدرات من خلال تنفيذ مشاريع التأهيل والتدريب والتبادل الثقافي والخبراتي والمعرفي بين المدينة والعالم الخارجي .
أهلنا الكرام
إننا مدعون إلى الاهتمام بمدينتنا وعلينا المشاركة جميعا في تحسينها وتجميلها .المجلس البلدي هو تدعيم للحياة اللامركزية التي تجعل هناك توزاناً مع الإدارة المركزية (الحكومة ),وعلينا دعم هذا المجلس وذلك بتآزرنا جميعا وتضافرنا وتعاوننا وتعالينا عن الصغائر وتجنبنا للضغائن وتجنيد الخبرات وعدم الأخذ بالتجاذبات واستعمال النقد البناء لأن ذلك وحده فقط ينجي ويكسر قيد الأخطاء ويرفع من شأن الانجازات بوعي وضمير حي حتى نصل إلى مرحلة تكامل ,وبذلك نستطيع فيها القول إن مدينتنا استعادت عافيتها حقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *