مسجد النصر

ورد في تاريخ بئر السبع أنه في سنة 720 ق.م مشى سرجون بجيوشه إلى جنوب فلسطين فأخضع الفلسطينيون وبني يهوذا وغلب سبانون الأثوبي ملك مصر وأخذ منه الجزية كما أنه أسر حانون ملك غزة في موقعة جرت بينهما في رفح والتي قيل أنها كانت مصيفا للملك حانون الذي ملك في القرن السابع ، وبقيت تلك القرية على ظلالها إلى أن جاء الإسلام فاهتدت بهديه ثم تغير أهلها وتخللها كثير من أخلاط الناس إلى أن وقعت الحروب الصيليبية وقد جرت فيها وقائع وحصلت نواحيها معارك أموية لأنها باب غزة الشمالي.

وفي الأحد الرابع عشر من ربيع الأول من عام 637 هـ وقعت بين الإفرنج والمسلمين حرب في بيت حانون انكسر فيها الإفرنج كما تذكر البلاطة المثبتة فوق المسجد  والذي بني خصيصاً لذكرى هذه الموقعة وقسمي بهذا الاسم نسبة لذلك “مسجد النصر”

ومن جهته اكد المؤرخ والباحث م. محمود الزعانين صاحب كتاب بيت حانون تاريخ وحضارة ان مسجد النصر بني في العصر الأيوبي، ويعتبر من أهم المعالم التاريخية الإسلامية في المدينة .

مضيفاً في سنة 637 هـ وقعت معركة بين الفرنجة والمسلمين في بيت حانون، أنهزم فيها الفرنجة كما تذكر البلاطة المثبتة فوق المسجد” وقد بني خصيصاً لذكرى هذه الموقعة. وقد هدم هذا المسجد في هجوم إسرائيلي اتجاه مدينة بيت حانون في عام 2006.

واردف الزعانين نقش على باب مسجد النصر في بيت حانون بعد الانتصار في تلك المعركة الفاصلة هذا النص : ” ” بسم الله الرحمن الرحيم ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ” صدق الله العظيم. أمر بإنشاء هذا المسجد المبارك الأمير الأجل الكبير الغازي المجاهد شمس الدين سنقر الملكي الكاملي العادلي عند كسره الإفرنج – خذلهم الله ببيت حانون يوم الأحد الثامن من ربيع الآخر سنة 637هـ وعنده من استشهد من أصحابه في الموقعة – عمره ابتغاء وجه الله – رحم الله من قرأه ودعا له بالرحمة والمغفرة ولجميع المسلمين آمين.

قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بهدم المسجد خلال اجتياح واسع لمدينة بيت حانون في شهر 11/2006

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *